يا جدعان الحقوا! مايكروسوفت ناوية تولع الدنيا حرفيًا. الشركة أعلنت إنها هتستثمر في تطوير رقائق (Chips) خاصة بيها، ده غير إن سعر اشتراك Xbox Game Pass Ultimate هيولع نار. طب إيه الكلام ده و رايحين على فين؟
بالنسبة للرقائق دي، مايكروسوفت بتحاول تستغنى عن نفيديا (Nvidia) في الداتا سينترز بتاعتها. يعني بدل ما تشترى رقائق جاهزة، هتعمل كل حاجة بنفسها. ده معناه استقلالية أكتر، و تحكم أكبر في التكنولوجيا بتاعتهم. بس برضه، دي مخاطرة كبيرة، لأن تطوير الرقائق مكلف جدًا و بياخد وقت طويل.
نيجي بقى للضربة الموجعة: Game Pass Ultimate هيزيد سعره. الناس اللي متعودة على الدلع الشهري و الألعاب الكتير، هيدفعوا أكتر. طيب السؤال هنا، هل الزيادة دي تستاهل؟ هل المحتوى اللي بينزل على Game Pass بيبرر السعر الجديد؟ ده اللي هنشوفه مع الأيام. بالمناسبة، فيه لعبة كلاسيكية هتنضم للمكتبة مجانًا في أكتوبر، بس لسه مش معروف إيه هي. ياترى مفاجأة حلوة ولا هنرجع نلعب ألعاب قديمة أوي؟
التحليل بتاعي المتواضع بيقول إن مايكروسوفت بتلعب لعبة كبيرة. الاستثمار في الرقائق هيخليها تتحكم في مستقبلها التكنولوجي، و زيادة سعر Game Pass ممكن يكون عشان يمولوا المشاريع الجديدة دي. بس برضه، لازم ياخدوا بالهم من المستخدمين، لأن لو الزيادة كانت مبالغ فيها، ممكن يخسروا ناس كتير. يعني لازم فيه توازن بين الطموح و الواقع.
في النهاية، اللي بيحصل ده تحول كبير في استراتيجية مايكروسوفت. الشركة بتحاول تكون أكتر استقلالية و تحكمًا في التكنولوجيا بتاعتها. بس السؤال الأهم: هل الخطوة دي هتنجح؟ و هل المستخدمين هيستحملوا التغييرات دي؟ الأيام الجاية هتكشف لنا كل حاجة. يارب بس الزيادة دي متوصلش لـ 30 دولار زي ما سمعنا، الواحد بالعافية ملاحق على مصاريف البيت و الألعاب.