يا جدعان! Epic Games Store عامل عظمة، حاجة كده زي ما تكون بتوزع كنوز! كل أسبوع لعبة أو اتنين ببلاش؟ ده كلام يخش العقل؟ أنا شخصياً مش مصدق، بس ده الواقع. يعني بدل ما تدفع دم قلبك عشان تجيب ألعاب جديدة، إبيك بتقولك خد يا عم العب واتبسط. حاجة تفرح والله!
الموضوع مش مجرد لعب وخلاص، ده استراتيجية تسويقية عبقرية. إبيك بتشد الناس للمتجر بتاعها بالعافية، مين يرفض لعبة ببلاش؟ لما تدخل المتجر عشان تاخد لعبتك المجانية، ممكن عينك تقع على لعبة تانية تعجبك، وساعتها هتشجع وتشتري. كده إبيك كسبت زبون جديد، والزبون كسب لعبة ببلاش. الكل كسبان يا معلم!
بس هل ده معناه إن ستيم خلاص راحت عليها؟ طبعاً لأ. ستيم لسه كبير السوق، وعنده مكتبة ألعاب ضخمة ومجتمع لاعبين قوي جداً. بس إبيك بتحاول بكل قوتها تنافس، وده في صالحنا كلنا كلاعبين. المنافسة دي بتخلي الشركات تعمل عروض أحسن وتطور خدماتها عشان تجذبنا. يعني في الآخر اللي مستفيد هو اللاعب.
أنا شايف إن إبيك بتراهن على المدى الطويل. هي عارفة إنها مش هتكسب حرب الأسعار دي على طول، بس هي بتزرع بذور النجاح. بتعود الناس على المتجر بتاعها، وبتخلق قاعدة جماهيرية مخلصة. ومع الوقت، لما يبقى عندها مكتبة ألعاب حصرية قوية، الناس هتبدأ تشتري من عندها أكتر.
في النهاية، إحنا كلاعبين لازم نستغل الفرصة دي ونستفيد من الألعاب المجانية اللي إبيك بتقدمها. ومش مهم مين هيكسب في الآخر، المهم إننا نلعب ونتبسط. و لو إنت مطفر زي حالاتي، الألعاب المجانية دي بتنقذ الموقف! يعني بصراحة ربنا يخليك يا إبيك، و يا ريت متوقفش العادة دي أبداً! 😉